هل يمكن التغلب على الشعور العارم بالتوتر الشديد عند القيام بأي شيء جديد؟


هل يمكن التغلب على الشعور العارم بالتوتر الشديد عند القيام بأي شيء جديد؟

دائما أقول لنفسي هذه الجمله (ليست نهاية العالم )؛

ان نجح الأمر كان بها ،،وان لم ينجح فعسي ان يكون خير لي .

فلما التوتر اذاً

دعيني اخبرك بأمر مضحك للغاية بخصوص ذلك الشعور المزعج ?

كان لدي مقابله عمل في احدي المدارس الخاصة العالمية (كما يسمون نفسهم )?

والجميع متوتر حولي لما في ذلك من فرصه عظيمه جدا لو تم الحصول علي تلك الوظيفه ،، فالجميع قلق بشأن عدم الحصول عليها

وأنا ايضا ولكن الفرق بيني وبينهم اني مازلت احتفظ بالابتسامة علي وجهي رغم قلبي المرتجف ?

فهمس لي زوجي العزيز قااااائل

انتِ لديك أسلوب طفولي خاص وبه ستستطعين جلب الوظيفه انا متأكد من ذلك ??

(الوظيفه معلمه رياض أطفال في مدارسInternational )

كلمات مهدئة حقاً ولكن

ان التوتر شعور لا إرادي ويتحكم بالإنسان كُلياً ،،

قلب ،،عقل،،جسد .الجميع تحت سيطرة التوتر ?

قَدِمتُ علي المقابله وكانت المديرة من اول وهلة تصيبك بالإزعاج مما زاد من توتري?

ولكن

سبحان الله خَطَرَ في بالي شئ ? ..

أيهما اشدا توترا وألماً:

الوقوف بين يدي تلك المديره،،

ام الوقوف بين يدي الله (ولله المثل الأعلي)،، بل المصيبه هنا أشد ?

،،،،

فتوكلت علي الله مستعينتاً به وهممت بالدخول وإذ المفاجأة ?

استقبلتني المديره اللذيذة ? كطفله تستقبل معلمتها?

انا ??

الحضور?

المديره??

ولسرعة البديهة لدي حفظني الله ?

علمت ان المقابله بدأت بالفعل دون إنذار ? ?

وهنا يا عزيزتي السائلة..

لا التوتر نافع ولا القلق نافع ولا الرجفة نافعه ولا اي شئ غير جملةُ واحده بالمصري(اجري يا مجدي??♂️)

ولكن ترددت في ذهني كلمات زوجي العزيز (لديك أسلوب طفولي خاص ،،،،)

وقلت فلنتوكل علي الله (انتِ اللي بديتي والبادي اظلم )?

تعاملت معها كطفله لدي داخل الفصل ،،

واستمرت المقابله هكذا

والجميع مبسوط ?

وبعد انتهينا من المقابله قالت احضري الC.v

وانتهي الأمر بسلام

،،

وتم اختياري بفضل الله ️

ولكن بعدها تخليت عن الوظيفه بسبب دكتاتورية المدير??

وقلت لنفسي (هذه ليست نهاية العالم)