قصة الإناء السحري


قصة فلاح يدعى رامي ، عاش رامي في قرية بعيدة ، وكان رجلًا طيبًا وحكيمًا ويمتلك عدة أفدنة زراعية وبالرغم من كونه مزارع جيد ولكن لم تثمر أرضه أبدًا ، كان الفلاحون ي

قصة الإناء السحري

قصة فلاح يدعى رامي ، عاش رامي في قرية بعيدة ، وكان رجلًا طيبًا وحكيمًا ويمتلك عدة أفدنة زراعية وبالرغم من كونه مزارع جيد ولكن لم تثمر أرضه أبدًا ، كان الفلاحون يزرعون ويحصدون بينما هو يحرث ويحرث وتظل أرضه قاحلة ويقول له الجيران لما تحرث الأرض كل يوم فأرضك قاحلة ولم تنبت منذ سنوات عديدة عليك أن تبيعها وتشتري أرضًا أفضل منها ، فيرد رامي ويقول هذه هي أرض أجدادي وكانوا يزرعونها دائمًا لابد أنه خطئي أنا .

سأحاول ثانية فقال له جاره أتمنى لك التوفيق ، فلم يكن رامي يريد أن يفرط في أرضه بأي ثمن ، فأمضى رامي أيامًا بلا طعام وعاش على الفاكهة وكان يحرث أرضه كل يوم ، وقال في نفسه سأظل أحرث حتى أكتشف لما لا تحرث الأرض ، فكيف أحرثها ثم تختفي البذور واستمر يحرث ويحرث وحرث رامي الأرض كلها ولم يسترح إلا بعد أن انتصف النهار ولكنه كان جائعًا جدًا ولم يستطع أن يستمر في الحرث وما أن قرر التوقف حتى اصطدم فأسه بشيء في باطن الأرض .

فقال ما هذا يبدو أنه شيء معدني لا أنه إناء ضخم هذا غريب ، فمن الذي يدفن إناء معدني في باطن الأرض فشعر رامي بالغضب لإضاعة مجهوده في الهواء ، فألقى بفأسه في الإناء المعدني وجلس في ظل الشجرة ، وقال رامي أن أوان بيع هذه الأرض فهي لن تقدم لي شيئًا أبدًا ، وظل تحت الشجرة يأكل الفاكهة التي أشتراها ولكنها كانت قليلة ولم تشبعه ، مرت ساعة وهو يفكر في أرضه ويشعر بالأسف وليس أمامه اختيار وقال علي أن أكون قوي وأن أتخلص من أرض أجدادي ، وقال سأذهب إلى المنزل قبل الظلام .

وذهب رامي يحضر فأسه من الإناء وكانت دهشته كبيرة عندما وجد الفأس أصبح مجموعة فؤوس كثيرة ، فقال من فعل هذا كنت هنا طوال الوقت ، لم تتعرف رامي على فأسه لأن كل الفؤوس تشبه الفأس فقال هذا مستحيل هل هذا إناء سحري ، وقال سوف أجرب شيئًا أخر فأخر ال100 فأس ووضع في الإناء حبة عنب ، ولم يصدق عينيه عندما امتلأ الإناء ب100 حبة عنب ، وأخذه رامي معه إلى منزله .

في المنزل أخذ يفكر فيما يمكن وعه في الإناء ، قال أولًا سأضع بيضه فأنا جائع ولم أكل إلا الفاكهة ، أسرع رامي للسوق وأنفق كل ما يملك ثمنًا للبيضة ، ثم وضع البيضة في الإناء وفورًا امتلأ الإناء بالبيض ، شعر رامي بالسعادة وطهى لنفسه بيضتين ، وقال ولكن ماذا سأفعل بكل هذا البيض فقال نعم سوف أبيعه وأكسب نقود وبعد بيع البيض استخدم رامي الإناء مرارًا .

كان يضع فيه قطعة صغيرة من القماش فيحصل على كمية قماش تكفي عشرة أفراد على الأقل ، وهكذا ظل رامي يضع الحبوب والفاكهة والقماش والتوابل في الإناء واستمر الإناء في العطاء وتعجب الفلاحون من نحاجه ، ولكن لم يتمكن أحد من كشف السر ، فقد كان رامي يغطي الإناء جيدًا في منزله ، وفي يوم أراد أن يختبر الإناء فوضع دجاجة وفجأة قفزت مائة دجاجة منه ، وطارت الدجاجات في كل مكان وفجأة قفزت إحداهن داخل الإناء فخرجت منه 100 دجاجة أخرى .

غطى رامي الإناء سريعًا ووضعه في ركن في المنزل ، ثم جرى إلى الخارج وتبعته جميع الدجاجات ، فتعجب الفلاحون عندما رأوا هذا العدد من الدجاجات خارجًا من المنزل ، وقال سوف أستخدم الإناء بحكمة في المستقبل ، ولم يدرك أن أحد جنود الملك قد سمعه ، وتوجه فورًا إلى الملك لكي يحكي له القصة كلها ، وقال الملك لابد أنه سحري أحضره لي وعلم رامي ماذا يريد الملك وقال الملك طماع لابد أنه يريد الثورة لنفسه ، وما أن مال الملك عليه حتى انزلق ومال بداخله ، وأصبح هناك 100 ملك يخرج من الإناء وقبل أن يفعل أحد شيء بدؤوا يقاتلون بعضهم .

لم يتعرف الجنود على ملكهم فقضى الملوك على بعضهم البعض ، وأصبحت المملكة بلا حاكم ، وأدرك رامي حينها خطورة الإناء ، فجرى على الإناء وألقاه على الأرض كان حزينًا لأنه فقد إناءه ، ولكنه أصبح لديه الآن أرض تنبت فعاد إلى الزراعة ، وعاش حياة راضية ..